الجمعة، 10 يناير 2014

هل نحن شعوب غبية ومتخلفة



تويتر ، فيس بوك ، يوتيوب ، كيك ، انستغرام ... إلخ معظمنا يعرف هذه المواقع حق المعرفة ، ومعظمنا يقضي الكثير من وقته هناك ، ولا أخفي عليكم أنه مر علي فترات كنت أقضي فيها ما يزيد على سبع ساعات أمام تويتر ، ولم لا ؟ فهو عالم كبير تجد فيه المدهش والجديد والممتع والنافع والخبيث والبذيء أيضًا .


كنت أثناء تجولي في تويتر أجد المعلومة والخبر والنكتة ، لكن من أكثر ما يلفت الانتباه هو انتقاد المغردين للمجتمع ولعاداته والتركيز على سلبياته والسخرية منه ، ولعلنا كلنا قرأنا تغريدات تنتهي  بعبارات حادة من قبيل "مجتمع متخلف" و "مجتمع منسم" و "شعب رجعي" و " شعب مقزز" ، وتغريدات أخرى يتمنى فيها أصحابها الهجرة على سبيل السخرية.
تختلف الأسباب التي تدفع المغردين للانتقاد فبعضهم ينتقد الأنظمة والقوانين وبعضهم ينتقد العادات والتقاليد وبعضم  ينتقد من أجل الانتقاد، فالانتقاد أصبح موضةً وكلما كنت ساخرًا كلما رتوت المغردون لك وذاع صيتك ، حتى وصل الأمر ببعضهم ليطلق نيران لوحة مفاتيحه على كامل المجتمع بسبب جريمة فردية مثل هذا الذي عمم تحرش أحدهم بطفلة على بقية الشباب




وآخر بدأ يقارننا بمجتمعات أوروبية وأرقام ما أنزل الله بها من سلطانقد لا يكون هو من اختلق هذه الأرقام لكنه نشرها-.


 وهؤلاء بعض الذين يسخرون من أجل "الريتويت"



مثال آخر على هذا من يقارن تعليقاتنا على مقاطع اليوتيوب بغيرنا، فتجده يقارن تعليقات البعض على مقاطع مثيرة للجدل بأخرى أوروبية أو أمريكية على مقاطع علمية مثلا ، مع أنك لو دخلت على مقطع مثير للجدل عندهم ستجد تعليقات منحطة أيضا .
هذا مقطع يعرض بعض التعليقات البذيئة *يحتوي على كلمات بذيئة*


أفضل تعليق قرأته على ما سبق هو تغريدة للأستاذ عبدالله الهدلق :



لا تفهموني بشكل خاطئ ، أنا لست ضد النقد فالنقد يدفعنا للأمامالنقد الإيجابيعندما ننتقد سلبية بشكل موضوعي ونسعى لحلها ، وليس السخرية من أنفسنا ومجتمعنا على كل صغيرة وكبيرة وعلى كل خطأ فردي ، وإطلاق النكات والضحك على أنفسنا .

إن كنا لا نحترم أنفسنا فكيف نريد للعالم أن يحترمنا ؟؟


وأخيرً أختم بهاتين التغريدتين

0 التعليقات:

تابعونا هنا

Follow Me

المواضيع الأكثر شعبية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.